لا أحد من أحرار وخيري هذا البلد ــ وقليل ما هم ــ يرغب في المساس بما تم الحصول عليه من مكتسبات ديمقراطيية نالتها البلاد في غفلة من التاريخ، وفي لحظة ليبرالية خاطفة، جعلت بلدا إفريقيا قصيا لا يصنف ضمن الديمقراطيات العريقة، بل إن ت
الليلة انتصرت موريتانيا وظهر الرئيس محمد ولد عبد العزيز بروح وطنية عالية ، عندما أعلن احترامه الصريح للمواد المحصنة في الدستور وفي طليعتها التأكيد على مسألة المأمورية الرئاسية التي أثارت من الجدل ما أثارته في الساحة السياسية وخا
يمكننا أن نقول بكلّ فخر واعتزاز أنّ موريتانيا اليوم تشهد ميلاد جمهورية جديدة، قادرة على مواجهة مختلف التحدّيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وحتى الوطنية في ظلّ شبه إجماع وطني بين مختلف الفرقاء الوطنيين.
لا نحتاج التذكير بما يعنيه التعليم العالي بالنسبة لأي أمة , تريد أن تحصن مستقبلها بركن شديد , كما لا نريد أن نقول إن التعليم العالي هو زبدة التعليم ونتاج عمر من البحث والاطلاع لأن الكل يعرف ذلك , ويعرف أن تطور هذا القطاع محدِّد رئ
الهزال السياسي , وتردي مستويات الممتهنين للشأن العام والمقتاتين على الشعارات منذ اللحظة الأولى من عمر الدولة الموريتانية , أمور حددت كثيرا من معالم الطيف الذي تمور به الساحة هذه الأيام بطريقة أربكت المشهد الوطني بكل فعالياته .
على حين يتواصل نقيق المنتدى الذي يحاول ان يوهم المواطن ببؤس لا وجود له، ويجند خيله ورجله وابواقه ، ليتحدث عن وضعية مأساوية لا وجود لها إلا في أحلام اليقظة، تتواصل المنجزات والمسيرة التنموية الراشدة..
يتبادل الفرقاء السياسيون ممن يشاركون فى الحوار المقام فى البلد هذه الأيام الاراء حول الحياة العامة فى البلد , وقد اتخذوا من الحكامة الاقتصادية أحد تلك المحاور التى يتم نقاشها من قبل عديد الخبراء اللذين تم اختيارهم من قبل أهل الساس
تساءل كثير من المهتمين بالشأن السياسي في الأقطار العربية عن سر هذا الحراك الجماهيري الذي هب فجأة (وهو بالمناسبة لم يكن مفاجئا) رافعا سقف المطالب حدالإطاحة بالعديد من الأنظمة التي ارتأت شعوبها أن الوقت أزف لإحداث الثورة عليها،
في خضم الحديث عن الحوار المرتقب و حمى التطلع إلى لائحة المشاركين يغيب الشعب جملة و تفصيلا فلا يطفو على السطح إلا مواقف أفراد انغلقت الأسماع و انعقدت الألسن عن ذكر غيرهم يستبشر بحضورهم و يتطير بغيا