بعد لأي وانتظار، وبعد ضجيج غير مسبوق تلبس فيه التزييف والإفك بكل معاني الكراهية وضروب النعرات وزيف الخطاب، انتهت رحلة علاج الرئيس السابق والمتهم الأول في ملف العشرية، بين المستشفى العسكري ومستشفى أمراض القلب، بعد أن تماثل للشفاء و
أود من خلال هذا المقال أن أثمن أهم إنجازات المدير العام للشركة الوطنية للصناعة والمناجم المهندس محمد فال ولد التليميدي حيث أسعى للتعريف بالمكتسبات التي تحققت منذ توليه إدارة الشركة حتى الأن وأصبحت واقعا ملموسا .
كانت بالجملة سنة سعبدة، كيف لا وقد منح الله فيها من الصحة ما نشكر، ومن الإيمان مايرتاح به الضمير، ومن جمع الشمل مايشكر عليه الخالق، ومن الرزق ما يستر الحال وتطمئن به النفس.
في البداية أود أن أشيد بخطاب فخامة رئيس الجمهورية المرجعي في مهرجان مدائن التراث و في الشامي ومالهما من أثر بالغ في تعزيز الوحدة الوطنية ورفع همم المواطنين وحثهم على البذل و العطى، كما أنوه بالهبة الشعبية لساكنة انواكشوط في مهرجان
تأخرت في التعليق على الجدل المثار حول الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للاعب المنتخب الوطني الجديد اباب إبنو با، الذي تحدث فيه عن كونه سنغالياً وعن تعلقه باللعب مع المنتخب السنغالي.
بلاد ثورة المليون ونصف المليون أخت شقيقة لبلاد المليون شاعر، والألف منارة..
ساهمت الدماء التي لا تستحيل ماء والدين واللغة والثقافة والجيرة في صهر العلائق وتوطيدها.
ألقى فخامة رئيس الجمهورية خطابا قويا متماسكا بلغة جزلة فصيحة ورصينة قوية السبك والتركيب مفرداتها واضحة الدلالة عبر فيها عن شعوره بالحالة العامة التي يعيشها البلد مستشعرا نواقص الأداء الحكومي وتباطؤ وتيرة تنفيذ المشاريع معربا عن
كانت كلمة المهندس سيدي محمد ولد الطالب أعمر في مواجهة عشرات الآلاف من سكان العاصمة، كلمة تاريخية، مفعمة بالمقاصد السامية والرسائل البالغة الأهمية، التي تؤكد عمق التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي قادها رئيس الجمهورية م