تعرض عدد من كبار الموظفين بموريتانيا لضغط شديد بعد الأنباء الاعلامية التي تم تداولها أخيرا بشأن امكانية الزام الموظفين الكبار بتقديم الشهادات التي تم تعيينهم على أساسها في مجالس الوزراء منذ 2010.
شكل تجاهل وزراء العدل والداخلية والشؤون الاجتماعية لمأساة الأسرة المفجوعة في صغيرتها الراحلة (زينب بنت الخضر) نكسة ضمير غير مسبوقة، وتصرفا غير مقبول من حكومة يناط بها تدبير شؤون البلد وتوفير الأمن لقاطنيه، ومواسات ضحاياه مهما كانو
اثارت جريمة اغتصاب القاصر زينب (10 سنوات)، وحرقها من قبل مغتصبيها ضجة واسعة في الشارع السياسي الذي حمل أجهزة الداخلية مسؤولية الوضع المنفلت بالعاصمة نواكشوط.
سقط محاسب الهلال الأحمر الموريتاني رسميا بيد الأمن الوطني بعد اتهامه رسميا باختلاس بعض أموال الهيئة العاملة في المجال الإنساني، والتحضير للفرار من البلد.
التزم وزير الداخلية محمد ولد محمد راره وكافة مساعديه الصمت تجاه جريمة عرفات النكراء، وسط موجة غضب عارمة بين الكتاب والمدونين، اثر نشر تفاصيل الجريمة التي تعرضت لها الطفلة "زينب" يوم أمس الأحد.
مع اقتراب العد التنازلي لمحاكمة رئيس حركة إيرا بيرام ولد الداه ولد اعبيدي وأنصاره بمدينة روصو الحدودية، تبدو الحكومة الموريتانية غائبة أو مغيبة عن مسار المحاكمة الأكثر حساسية خلال العام الجاري بفعل ضعف بعض الأجهزة التابعة لها.
قالت مصادر حقوقية مأذونة لموقع زهرة شنقيط أن بعض السفارات الغربية المعتمدة في نواكشوط سترسل موفدين عنها إلي محاكمة بيرام ولد الداه ولد اعبيدي بروصو يوم الأربعاء.
وأكدت المصادر اهتمام السفارات الأجنبية به بشكل كبير.